الرسل
الرسل👍 أسماء الرسل المذكورين في القرآن بالترتيب الأنبياء الذين ذكروا في القرآن الكريم وبالترتيب، هم فيما يأتي:[٣] آدم -عليه السلام-. إدريس -عليه السلام-. نوح -عليه السلام-. هود -عليه السلام-. صالح -عليه السلام-. إبراهيم -عليه السلام-. لوط -عليه السلام-. إسماعيل -عليه السلام-. إسحاق -عليه السلام-. يعقوب -عليه السلام-. يوسف -عليه السلام-. أيوب -عليه السلام-. ذو الكفل -عليه السلام-. شعيب -عليه السلام-. موسى -عليه السلام-. هارون -عليه السلام-. إلياس -عليه السلام-. اليسع -عليه السلام-. داود -عليه السلام-. سليمان -عليه السلام-. يونس -عليه السلام-. زكريا -عليه السلام-. يحيى -عليه السلام-. عيسى -عليه السلام-. محمد -صلى الله عليه وسلم-. عدد الرسل الذين ذكروا في السنة لا يجوز إثبات نبوُّة نبيّ من أنبياء الله -تعالى- أو رسول من رسله -عليهم السلام أجمعين- إلاّ بنصٍّ من كتاب الله -تعالى-، أو بنصٍّ من صحيح من سنةِ نبي الله -صلى الله عليه وسلم-، والرسل والأنبياء الذين ذُكروا في سنّة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هما نبيان اثنان، وهما: يوشع بن نون -عليه السلام- ورد ذكره في حديث طويل في قصة موسى -عليه السلام- مع الخضر -عليه السلام-، وذكر مسيرة موسى -عليه السلام- من أجل لقاء الخضر -عليه السلام-، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (فَانْطَلَقَ، وَانْطَلَقَ بِفَتَاهُ يُوشَعَ بْنِ نُونٍ).[٤] وقد ورد ذكر نبي الله يوشع بن نون -عليه السلام- في القرآن الكريم، ولكن لم يصرِّح القرآن بذكر اسمه، ووصفه بوصف الفتى؛ لأنَّه كان فتى عند موسى -عليه السلام-، قال الله -تعالى-: (وَإِذ قالَ موسى لِفَتاهُ لا أَبرَحُ حَتّى أَبلُغَ مَجمَعَ البَحرَينِ أَو أَمضِيَ حُقُبًا* فَلَمّا بَلَغا مَجمَعَ بَينِهِما نَسِيا حوتَهُما فَاتَّخَذَ سَبيلَهُ فِي البَحرِ سَرَبًا* فَلَمّا جاوَزا قالَ لِفَتاهُ آتِنا غَداءَنا لَقَد لَقينا مِن سَفَرِنا هـذا نَصَبًا).[٥][٦] الخضر -عليه السلام- جاء ذكر الخضر في أحاديث النبي -صلى الله عليه وسلم-، وقد أشار القرآن الكريم إلى الخضر -عليه السلام- إشارة ولم يصرِّح باسمه، وإنَّما وصفه بأنَّه عبد من عباد الله -تعالى-، فقد ورد ذكره في سورة الكهف من خلال ذكر قصة نبي الله موسى -عليه السلام-، وذلك في قول الله -تعالى-: (فَوَجَدا عَبدًا مِن عِبادِنا آتَيناهُ رَحمَةً مِن عِندِنا وَعَلَّمناهُ مِن لَدُنّا عِلمًا* قالَ لَهُ موسى هَل أَتَّبِعُكَ عَلى أَن تُعَلِّمَنِ مِمّا عُلِّمتَ رُشدًا* قالَ إِنَّكَ لَن تَستَطيعَ مَعِيَ صَبرًا).[٧][٨] أمَّا السنة النبوية فقد ذكرت اسم الخضر -عليه السلام- صريحاً، كما في حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (إِنَّ الْغُلَامَ الَّذِي قَتَلَهُ الْخَضِرُ طُبِعَ كَافِرًا، وَلَوْ عَاشَ لَأَرْهَقَ أَبَوَيْهِ طُغْيَانًا وَكُفْرًا).[٧][٨] القائلين بعدم نبوّة الخضر رأى بعض العلماء أنَّ الخضر عبد من عباد الله الصالحين، وأنَّه عبد مُلهَم، أوتي من نور الله -تعالى- ما جعله من المُلهِمين الذين يستشفُّون الحقائق ويعلمونها، وأنَّ الذي كان يجري على يديه ما هي إلّا كرامات ككرامات سائر الصالحين الذين يجري الله -تعالى- على أيديهم ما لا يجريه على يد غيرهم، فخصَّهم بشيء من الكرامة حتى ظنَّهم الناس أنبياء، وهم ليسوا بأنبياء.[٩] القائلين بنبوّة الخضر يرى بعض العلماء أنَّ الخضر نبي مبعوث من عند الله -تعالى-، والذي أجراه الله -تعالى- على يديه ليس مجرد كرامة رجل من الرجال الصالحين، فإن الرجل الصالح لا يقدر أن يأتي بما جرى على يدي الخضر -عليه السلام-، واستدلَّوا على ذلك بقول الله -تعالى-: (فَوَجَدا عَبدًا مِن عِبادِنا آتَيناهُ رَحمَةً مِن عِندِنا وَعَلَّمناهُ مِن لَدُنّا عِلمًا)،[١٠] فقوله: وعلَّمناه من لدنَّا علماً؛ يدلّ على أنّ هذا العلم اللَّدني منسوب إلى الله -تعالى-.[٩] إذن إنَّ العلم الذي عند الخضر -عليه السلام- من عند الله -تعالى-، وهذا العلم الربّاني المكتسب يدلُّ على النبوة، وإلَّا فكيف سيُعلّم الله -تعالى- هذا العبد، وكيف سيبلغه ما يريده منه، وما يوجبه عليه إن لم يكن هذا العبد نبياً من الأنبياء، وهل يتمّ التواصل بين الله -تعالى- وخلقه إلّا عن طريق الملائكة، وإذا تمّ التواصل عن طريق الملائكة ثبتت النبوة.[٩] واستدلَّ القائلون بنبوَّة الخضر -عليه السلام- بقول الله -تعالى-: (وَما فَعَلتُهُ عَن أَمري ذلِكَ تَأويلُ ما لَم تَسطِع عَلَيهِ صَبرًا)،[١١] فهذا دليل على أنَّ الخضر لم يكن يفعل ما فعله من تلقاء نفسه، وإنَّما هو أمرٌ من الله -تعالى-، وكيف يكون فاعلاً لأوامر الله -تعالى- دون أن يكون بينه وبين الله -تعالى- اتصال، بل كيف سيعلم هذه الأوامر، ويدرك أنَّه مأمور بفعلها؟[٩] وهذا الاتصال لا بدّ أن يكون عن طريق ملك من ملائكة الله -تعالى-، فإذا أرسل الله -تعالى- أوامره إلى أحدٍ من عبيده عن طريق ملك من ملائكته، دلّ ذلك على أنَّ هذا الرجل نبي من أنبياء الله -تعالى- ولا يقف هذا الاتصال بين الله -تعالى- وعبده على مجرَّد كونه رجلاً صالحاً فحسب.[٩] عدد الرسل الذين ذُكروا إجمالا وليس بالاسم في القرآن أشار القرآن الكريم إلى أنَّ الله -تعالى- أوحى إلى كثير من الأنبياء الذين يَعلمهم الله -تعالى- وحده ولا نعلمهم نحن، ولا ندرك وجودَهم، وإنَّ الله -تعالى- لم يقصُّهم علينا، ولم يخبرنا بنبوُّتهم، ولم يرد ذكرهم لا في كتاب الله -تعالى- ولا في سنّة نبيّه -صلى الله عليه وسلم-، والدليل على ذلك ما ورد في القرآن الكريم من الآيات التي تنصّ على أنَّ الله -تعالى- لم يذكر لنا كل الرسل، وهاتان الآيتان هما: قال الله -تعالى-: (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِّن قَبْلِكَ مِنْهُم مَّن قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُم مَّن لَّمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ).[١٢] قال الله -تعالى-: (وَرسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلًا لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللَّـهُ مُوسَى تَكْلِيمًا).[١٣] فقد تمَّت الإشارة إلى هؤلاء الأنبياء إجمالاً، ولم يذكرهم الله -تعالى- بأسمائهم كما ذكر الأنبياء الخمسة والعشرين -عليهم الصلاة والسلام-،[١٤]ويجب الإيمان بهؤلاء الأنبياء، حتى ولو جهلنا أسماءهم، ولم يذكر لنا الله -تعالى- شيئاً من قصصهم وأخبارهم، وعدم العلم بتفاصيل أمورهم لا يعني عدم الإيمان بوجودهم كأنبياء مبعوثين من عند الله -تعالى-.[١٥] والإيمان بهؤلاء الأنبياء والرسل غير المعلومين داخلٌ في جملة الإيمان بأنبياء الله -تعالى- الذي هو ركن من أركان الإيمان، كما أجاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- جبريل عندما سأله عن الإسلام والإيمان والإحسان، عن أبي هريرة قال: (كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَارِزًا يَوْمًا لِلنَّاسِ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ، فَقَالَ: مَا الإِيمَانُ؟ قَالَ: الإِيمَانُ؛ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَبِلِقَائِهِ، وَرُسُلِهِ وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ).[١٦][١٥]
إقرأ المزيد على موضوع.كوم: https://mawdoo3.com/%D8%B9%D8%AF%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D9%84_%D9%88%D8%A3%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%A4%D9%87%D9%85_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8
تعليقات
إرسال تعليق